''> مدونة طريق المعرفة: السنة الثانية اعدادي - See more at: http://4theblogger.blogspot.com/2014/03/blog-post.html#sthash.LAKBGZvX.dpuf
‏إظهار الرسائل ذات التسميات السنة الثانية اعدادي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات السنة الثانية اعدادي. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 28 أكتوبر 2014

ذكرى الهجرة

ذكرى الهجرة

أطل على الأكوان و الخلق تنظرهلال رآه الـمسلـمون فكبروا
تجلى لهم في صورة زاد حسنهاعلى الدهــر حسنا أنها تتـكــر
وبـشـرهم من وجـهـه وجـبـيـنـهوغـرته والناظــريــن مبـشـر
وأذكـرهم يـومــا أغـر مـحـجــلابه توج التاريخ والسعد مسفر
وهاجر فيه خير داع إلى الهدىيحـف به من قـوة الله عسـكـر
يماشيه جبريـل وتسـعى وراءهملائكـة ترعى خـطــاه وتـخفــر
بيـسراه برهان من الله سـاطــعهدى ، وبيمناه الكتاب المطهر
فـكــان على أبـواب مكة ركـبـهوفي ((يثرب)) أنواره تـتفـجـر
حافظ إبراهيم
عن (( ديوان حافظ إبراهيم ))
ص 303 - 304
ط 1 س 1989 دار صادر – بيروت


* بطاقة التعريف بالشاعر : [حافظ ابراهيم ]

مراحل من حياته
مؤلفاته وأعماله
- ولد بديروط بمصر سنة 1870م.
- نشأ يتيما تحت كفالة خاله خاله
- أحس حافظ بثقله على خاله فرحل عنه
- عمل في المحاماة لفترة من الزمن ثم التحق بالمدرسة الحربية وتخرج منها ضابطا برتبة ملازم ثان.
- عين رئيسا للقسم الأدبي في دار الكتب
- أطلق عليه لقب شاعر النيل
- توفي سنة 1932
- الديوان.
- البؤساء: ترجمة عن فكتور هوجو.
- ليالي سطيع في النقد الاجتماعي.
- في التربية الأولية. (معرب عن الفرنسية)
-الموجز في علم الاقتصاد. (بالاشتراك مع خليل مطران)

" ملاحظة النص واستكشافه :
1- العنوان : يتكون من كلمتين تكونان مركبا إضافيا ، ويوحي العنوان في جزئه الأول بالتذكر والاسترجاع (فالذكرى مقابل النسيان والإهمال) كما يوحي في جزئه الثاني (الهجرة) بالانتقال والمغادرة ، وإذا أضافنا إلى هذا المؤشر مؤشرات أخرى كالصورة المرفقة (الهلال) أو ألفاظ من بداية النص أو نهايته…نكتشف أن المقصود هو الهجرة النبوية من مكة إلى المدينة.
2- بداية أبيات القصيدة : معظم أبيات القصيدة تبتدئ بالأفعال . بعض هذه الأفعال يعود على الهلال ، وهي : (أطل – تجلى – بشر – أذكر) ، وبعضها يعود على الرسول صلى الله عليه وسلم ، وهي (هاجر – يماشي – كان)
3- نوعية النص : قصيدة شعرية عمودية ذات بعد إسلامي.

* فهم النص :
1- الإيضاح اللغوي :
- غرته : غرة الفرس هي بياض في جبهته ، والغرة من كل شيء : أوله ومعظمه
- تخفر : ترعى وتحمي
- توج : توج فلانا ألبسه التاج وجعله سيدا ، والمقصود : كلل
2- الفكرة المحورية :
وصف الشاعر هلال محرم ، وتذكيره بهجرة الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة.

* تحليل النص :
1- الأفكار الأساسية :

المقطع
حيزه داخل النص
مضمونه
[1]
من البيت : 1 إلى البيت : 4- وصف هلال محرم ، و فرحة المسلمين بظهوره
[2]
من البيت : 5 إلى البيت : 8- استحضار الشاعر للحظات هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم ، ونوره الذي حمله إلى الناس.
2- الحقول الدلالية :
الألفاظ والعبارات الدالة على الهجرة
الألفاظ الدالة على الفرحة والاحتفال
هاجر – يماشيه – تسعى وراءه -  يثرب  - مكة…كبروا – زاد حسنها – بشرهم – مبشر – غرته – توج التاريخ – السعد مسفر…
*الدلالة : ذكرى الهجرة مناسبة للفرح والاحتفال بهذا الحدث العظيم.

* التركيب والتقويم :
         يفرح المسلمون كل سنة بقدوم هلال محرم ، ويكون يوم ظهوره فرصة للاحتفال بهذا اليوم العظيم ، ومناسبة لاستحضار ذكرى هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة في ظل الرعاية الإلهية التي شاءت أن تحيطه بملائكة تحميه وترعاه ليصل في أمان إلى يثرب ،  وهناك يستقبل بحفاوة  وفرح كبيرين ، وقد شكلت هذه الهجرة نقطة تحول حاسم في تاريخ الدعوة الإسلامية.
         *** تزخر القصيدة بالأساليب والخصائص الفنية ، وعلى سبيل المثال نذكر منها :
- التشخيص والأنسنة : وهو أسلوب يتجسد معه الصورة المجردة  في صورة حسية تنبض بالحياة ،مثال ذلك : توج التاريخ – السعد مسفر
- الطباق : ومثاله : يسراه / يمناه
- الاقتباس : ومثاله :  -  الكتاب المطهر---{مقتبس من القرآن الكريم}
                                 - خير داع------{مقتبس من النشيد المعروف ((طلع البدر علينا))}

ونتمنى أن تكونوا قد استفدتم وشكرا 

الخميس، 9 أكتوبر 2014

مـادة التجتماعيـات السنـة الثانية                                                                                      مكون التـاريخ المحور اللول: 1 
                                                          الدلولة الدريسية من خلل لوثائق تاريخية 
:مقدمـة
أسس المولى إدريس الول أول دولة إسلمية مستقلة بالمغرب الصقصى وكانت عاصمتها
.فاس منارة حضارية أثرت في ما حولها
فكيف تمت بيعة المولى إدريس؟ -
و ما هي جوانب الحضارة التي تميزت بها فاس؟ -
:تأسست الدلولة الدريسية على يد إدريس اللول لوتطورت في عهد إدريس الثاني –І
 :ـ يعتبر إدريس اللول هو مؤسس الدلولة الدريسية 1
كان المغرب الصقصى صقبل ظهور الدارسة يتكون من عدة إمارات تتنازع حكمها صقوى مختلفة في
.الشمال والوسط والجنوب، ويتوزع سكانه بين اتباع عدة ديانات سماوية وعبادة الوثان
تمكن المولى إدريس بن عبد ا المنتسب للبيت النبوي الشريف من الوصول على المغرب سنة
788م، وبايعته صقبيلة ألوربة المازيغية بمدينة وليلي، فوضع بذلك نواة أول دولة إسلمية مستقلة
.بالمغرب الصقصى، وهي الدلولة الدريسية
 :ـ تطور الدلولة الدريسية 2
:استمر حكم الدولة الدريسية حوالي 130 سنة، ومر تطورها بثل ث مراحل
مرحلة التأسيس: دامت 41 سنة، تبتدئ مع إدريس الول (188م)، وتنتهي بوفاة إدريس الثاني •
.(829 م) الذي استمرت فترة حكمه 26 سنة
مرحلة القوة: دامت 30 سنة، حكم خللها ثل ث ملوك: محمد بن إدريس، علي بن محمد •
.ويحيى بن محمد
مرحلة الضعف: دامت 59 سنة، حكم خللها ثل ث ملوك: علي بن عمر، يحيى الثالث ويحيى •
.الرابع
(أنظر الخط الزمني الصفحة 8)
 :ـ الدلولة الدريسية في عهد إدريس الثاني 3
بعد مقتل إدريس الول بايع المغاربة ابنه إدريس الثاني سنة 803 م، الذي أسس مدينة فاس
واتخذها عاصمة لحكمه، كما عمل على تنظيم الدارة والجيش وتوحيد معظم بلد المغرب، في
حين بقيت بعض المناطق الغربية خاضعة لحكم البرغواطيين وجزء من الشمال تحت حكم
.صنهاجة
:كان للعاصمة فاس إشعاع حضاري متميز – ІІ
أسس السلطان إدريس الثاني مدينة فاس (عدلوة الندلس) سنة 808م، على هضبة سايسن ثم بنى
.سنة 809 عدوة القرويين، وكان يفصلهما الوادي الكبير
ضمت مدينة فاس العديد من المساجد والفنادق والحمامات، كما أصبحت مركزا للتجارة والعلماء
.والفقهاء والطباء، إل أن أهم ما تميزت به هو تجامع القرلويين الذي بنته فاطمة الفهرية سنة 859م
 : خاتمـة
1 Hassan Ifna Webmaster / www.histgeo-ma.com / Projet 2006 ©فتحت الدولة الدريسية المجال أمام ظهور دول إسلمية مستقلة، استطاعت حكم كامل
.(المغرب العربي بل الوصول للندلس (المرابطون والموحدون

الثلاثاء، 23 سبتمبر 2014

اللغة العربية-كليم الله

كليم الله

قال سبحانه وتعالى :    
 وَإِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوسَى أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (10) قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلَا يَتَّقُونَ (11) قَالَ رَبِّ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ (12) وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنْطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ إِلَى هَارُونَ (13) وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ فَأَخَافُ أَنْ يَقْتُلُونِ (14) قَالَ كَلَّا فَاذْهَبَا بِآيَاتِنَا إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ (15) فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (16) أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ (17) قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ (18) وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ (19) قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ (20) فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ (21) وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرَائِيلَ (22) قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ (23) قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ (24) قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَلَا تَسْتَمِعُونَ (25) قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ (26) قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ (27) قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ (28) قَالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهًا غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ (29) قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ (30) قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (31) فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ (32) وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ (33) قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ (34) يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ (35) قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ (36) يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ (37) فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ (38) وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنْتُمْ مُجْتَمِعُونَ (39) لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِنْ كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ (40) فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالُوا لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ (41) قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (42) قَالَ لَهُمْ مُوسَى أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ (43) فَأَلْقَوْا حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ (44) فَأَلْقَى مُوسَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ (45) فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ (46) قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (47) رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ (48) قَالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ (49) قَالُوا لَا ضَيْرَ إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنْقَلِبُونَ (50) إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ (51)
                                                                                       
* تعريف القرآن الكريم :
القرآن الكريم لغة : من فعل [ قرأ ، يقرأ ، قراءة ، وقرآنا ] الشيء : تلاه واصطلاحا : هو كلام الله المنزل على الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ، بواسطة جبريل عليه السلام ليكون دستورا للأمة ، وحجة على صدق الرسالة المحمدية ... المبدوء بسورة الفاتحة المختوم بسورة الناس ، المنقول إلينا بالتواتر ، جيلا عن جيل ، محفوظا من كل تحريف أو تزوير .  
* التعريف بسورة الشعراء :
سورة الشعراء سورة مكية ، عدد آياتها 227 آية . وهي السورة السادسة والعشرون في ترتيب المصحف ، سميت بذلك ‏لأن ‏الله ‏تعالى ‏ذكر ‏فيها ‏أخبار ‏الشعراء ‏وذلك ‏للرد ‏على ‏المشركين ‏في ‏زعمهم ‏أن ‏محمد ‏كان ‏شاعرا ‏وان ‏ما ‏جاء ‏به ‏من ‏قبيل ‏الشعر ‏فرد ‏الله ‏عليهم ‏ذلك ‏‏بقوله ‏‏{وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَأوُونَ (٢٢٤) أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ (٢٢٥) وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ (٢٢٦).

أولا : ملاحظة النص واستكشافه :

- العنوان : يتكون العنوان من كلمتين تكونان فيما بينهما مركبا إضافيا . ويمكن تقدير المبتدأ المحذوف هنا بقولنا : (هذا كليم الله أو موسى كليم الله) فيصير العنوان مركبا إسناديا هو جملة إسمية من مبتدأ وخبر.
- بداية النص القرآني : تشير إلى ثلاثة عناصر :
      1- المتكلم : الله عز وجل
     2- المخاطب : الرسول محمد صلى الله عليه وسلم
     3- مضمون الخطاب : إرسال موسى إلى قوم فرعون
- نهاية النص القرآني : تشير إلى كلام السحرة الذين أعلنوا إيمانهم بعد انتصار موسى عليهم.

ثانيا : فهم النص :

1- شروح مساعدة :
- تمنها علي : تذكرني بفضلك علي
- موقنين : من اليقين وهو ضد الشك
- أرجه : أخره وأجل أمره
- الميقات : الوقت المحدد
2-  المضمون العام :
قصة موسى عليه السلام من إرساله إلى فرعون الذي استكبر وتجبر الى غاية تحديه لسحرة فرعون وانتصاره عليهم وإيمان السحرة بموسى

ثالثا : تحليل النص :

1- أحداث قصة موسى عليه السلام :
*[الآيتان : 10 و 11]
- أمر الله سبحانه وتعالى نبيه موسى بتبليغ رسالته إلى فرعون ، وإنقاذ بني إسرائيل من شره.
*[من الآية 12 إلى الآية 17]
- خوف موسى ودعوته ربه لتأييده ونصرته على فرعون.
* [من الآية 18 إلى الآية 35]
- مواجهة موسى لفرعون بالحجج الظاهرة ، وتجبر الفرعون واتهامه موسى بالسحر
* [من الآية 34 إلى الآية 51 ]
- تحدي موسى لفرعون وسحرته ، وانتصاره عليهم ، وإيمان السحرة بموسى طمعا في المغفرة
2- شخصيات القصة وأوصافها :
الشخصيات
أوصافها
- موسى عليه السلام رسول رب العالمين – صاحب معجزة – مجادل…
- هارون أخ موسى  ومسانده – فصيح
- فرعون مستكبر - متجبر – كافر – جاحد …
- السحرة كافرون وظالمون في البداية  وصاروا مؤمنين وتائبين في النهاية
3- دلالة كاف الخطاب في بداية النص :
يحيل كاف الخطاب في بداية النص على الرسول محمد صلى الله عليه وسلم  ( وإذ نادى ربك موسى)، والغاية من مخاطبة الرسول هنا هي تثبيت فؤاده وأخذ العبرة من قصة موسى عليه السلام

رابعا : التركيب والتقويم :

       * أمر الله تعالى نبيه موسى بأن يحمل رسالته إلى قوم فرعون ويدعوهم إلى توحيد الله  والإيمان به وتخليص بني إسرائيل من بطشه. وقبل ذهاب موسى التمس من ربه إزاحة جملة من الأعذار منها : خوفه من تكذيبه وعجزه عن الإفصاح في دعوتهم ، وخوفه من انتقامهم بعد قتله لرجل قبطي عن غير قصد..وقد طمأن الله عز وجل نبيه موسى  بأن شد عضده بأخيه هارون الأفصح لسانا.. وأمرهما بالذهاب إلى فرعون.
      عندما وصل موسى إلى فرعون وبلغه رسالته ، بدأ الفرعون بتذكيره بفضله عليه  وتربيته في القصر واتخاذه ابنا ، وقتله لذلك الرجل القبطي وفراره من مصر..ورغم الحجج والمعجزات التي جاء بها موسى إلا أن الفرعون ظل جاحدا مستكبرا..واتهم موسى بالسحر ، وتحداه بسحرته.
       قبل موسى التحدي ، فجمع الناس في اليوم المتفق عليه ، واستطاع موسى بمعجزته أن ينتصر على السحرة ، ويفحم الفرعون أمام الملأ..وانتهى الموقف بإيمان السحرة  بموسى رغم تهديدات الفرعون بتعذيبهم ، طمعا في مغفرة الله ورضاه.
      * يتضمن النص قيما عقدية وروحية تتمثل في : التوحيد – الامتثال لأمر الله – الإيمان -  طلب المغفرة -


تمارين محلولة حول النشر و تبسيط تعبير جبري

ثلاثة تمارين محلولة تتمحور حول النشر و التبسيط توالف بين مهارة نشر جداء في حالات بسيطة بإستعمال توزيعية الضرب و الجمع و بين مهارة حساب مجموع جبري بأقواس او بدونها :

تمرين 1 : بسط التعابير التالية
A = x + 7x - 4x + 2x  
B = 2y - 0,5y + 3,3y  
C = -2a + 3b + 5a - 1,2b
تمرين 2 : أنشر و بسط مايلي
D = 2(x + 8) - (x + 6) 
E = 5(x - 1) + 3(x + 1) 
F = x- 4(x - 3) + 3(x - 2)

تمرين 3 : أنشر و بسط مايلي

A = 3(a - b) - 2(a + b) + 4b
B = 3b + 5(a + b) - 4(2b - a)
C = 3(a - b + c) - 7(a - b) + 4(a - c - b)
D = 3(1/5 + x) + (1/2)(2x - 1/5) 
E = 1/6 (x/5 - 1/12) + (1/15)(5-x/2) + 1/72 
F = (x/10)(1-x/10) + x²/100 
G = 0,25(2x - 3) - 1/2(1/2 + x)
حل التمرين رقم 1 :

A = x + 7x - 4x + 2x
A = 10x - 4x
A = 6x
B = 2y - 0,5y + 3,3y 
B = 5,3y - 0,5y
B = 4,8y
C = -2a + 3b + 5a - 1,2b 
C = 5a - 2a + 3b - 1,2b
C = 3a + 1,8b 


حل التمرين رقم 2 :
D = 2(x + 8) - (x + 6)
D = 2x + 16 - x - 6
D = x + 10
E = 5(x - 1) + 3(x + 1)
E = 5x - 5 + 3x + 3
E = 8x - 2
F = x- 4(x - 3) + 3(x - 2)
F = x - 4x + 12 + 3x - 6
F = 6


حل التمرين رقم 3 :
A = 3(a - b) - 2(a + b) + 4b
A = 3a - 3b - 2a -2b + 4b
A = a - b
B = 3b + 5(a + b) - 4(2b - a)
B = 3b + 5a + 5b - 8b + 4a
B = 9a
C = 3(a - b + c) - 7(a - b) + 4(a - c - b)
C = 3a - 3b + 3c - 7a + 7b + 4a - 4c - 4b
C = -c
D = 3(1/5 + x) + (1/2)(2x - 1/5)
D = 3/5 + 3x + x - 1/10
D = 4x + 1/2
E = 1/6 (x/5 - 1/12) + (1/15)(5-x/2) + 1/72
E = x/30 - 1/72 + 1/3 - x/30 + 1/72
E = 1/3
F = (x/10)(1-x/10) + x²/100
F = x/10 - x²/100 + x²/100
F = x/10
G = 0,25(2x - 3) - 1/2(1/2 + x)
G = 0,25 × 2x - 0,25 × 3 - 1/4 - 1/2 x
= -1


 

الاثنين، 22 سبتمبر 2014

الإيمان بقضاء الله وقدره

التمهيد
يعتبر الإيمان بالقضاء والقدر أصلا من أصول الدين وركنا من أركان الإيمان، ومع ذلك يسيء كثير من الناس فهم هذا الركن متوهمين أنه يدفع إلى الجمود والتواكل والاستسلام محتجين بالقضاء والقدر.
فما هو المفهوم الحقيقي للقضاء والقدر؟ وما واجب المؤمن تجاهه؟


النصوص الشرعية

*قال تعالى:  مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّـهِ يَسِيرٌ ﴿22﴾ لِّكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّـهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ  ﴿23﴾سورة الحديد 


عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما سأله جبريل عن الإيمان"... أن تومن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتومن بالقدر خيره وشره" صحيح مسلم رقم الحديث 9.

قال تعالى : وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّـهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴿29﴾ سورة التكوير

  توثيق النصوص
سورةالحديد: سورة مدنية عدد آياتها 29  آية,  ترتيبها في المصحف 57 .نزلت بعد الزلزلة, تعني بالتشريع والتربية والتوجيه وتبني المجتمع الإسلامي على أساس العقيدة الصافية والخلق الكريم والتشريع الحكيم .

  سميت ‏السورة ‏‏ ‏سورة ‏الحديد ‏‏ ‏لذكر ‏الحديد ‏فيها ‏‏، ‏وهو ‏قوة ‏الإنسان ‏في ‏السلم ‏والحرب ‏وعدته ‏في ‏البنيان ‏والعمران‎
 سورة التكوير: هي سورة مكية عدد آياتها 29 آية, ترتيبها في المصحف 81 نزلت   بعد سورة" المسد" سميت بالتكوير لورود اللفظ بها لقوله تعالى" إذا الشمس كورت

عمر بن الخطاب: هو أبو حفص عمر بن الخطاب بن نوفل العدوي، ولد بمكة سنة 40 قبل الهجرة 584م، كان في الجاهلية من أبطال قريش وأشرافهم، أسلم قبل الهجرة خمس سنين، أحد المبشرين بالجنة، وثاني الخلفاء الراشدين، وأول من لقب بأمير المؤمنين، وصاحب الفتوحات، كان يضرب بعدله المثل. له من الأحاديث 537 حديثا قتله أبو لؤلؤة فيروز الفارسي غلام المغيرة ابن شعبة سنة 23 هـ - 644 م.


  الشرح اللغوي:
- إلا في كتاب: أي في اللوح المحفوظ الذي سجل فيه أقدار المخلوقات كلها.
- أن نبرأها:  أن نخلقها
- بالقدر خيره وشره: أي بما قضاه من خير وشر

وما تشاؤون: من المشيئة وهي الإرادة.


  المضامين:
1- إخباره تعالى أن علمه سبق قبل الخلق كله وذلك لحكمة أرادها الله تعالى ، وليبين لعباده أن ما يصيبهم من خير أو شر مكتوب عنده تعالى قبل وقوعه.
2- تعداده صلى الله عليه وسلم للأركان الإيمان ومن بينها الإيمان بالقضاء والقدر.

 3 - بيانه تعالى أن مشيئة الإنسان ليست مستقلة عن مشيئة الله.


  تــحــلــيل المحور الأول : حقيقة الإيمان بالقضاء والقدر ومقوماته.


مفهوم القضاء والقدر: هو التصديق الجازم بوجود الله تعالى ، وبان كل ما يصيب الإنسان من خير أو شر هو من عند الله تعالى ووفق إرادته ومشيئته، واليمان بالقضاء والقدر أساس العقيدة الصحيحة.

مقومات الإيمان بالقضاء والقدر:  وهي دعائمه التي لا يقوم إلا بها وهي:

1- ضرورة الإيمان بعلم الله المطلق: أي أنه سبحانه وتعالى علم كل شيء من أعمال العباد قبل أن يعلموها قال تعالى" وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين" سورة يونس 61.

2-  وجوب الإيمان بان الأقدار مكتوبة في اللوح المحفوظ منذ الأزل قال تعالى " وكل شيء أحصيناه في إمام مبين" سورة يس 12.

3- وجوب الإيمان بمشيئة الله وقدرته: فما شاء سبحان كان وما لم يشأ لم يكن قال تعالى " ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله" سورة الكهف 24.

4- وجوب الإيمان بان الله هو الخالق:وهذا يعني أن كل ما سواه سبحانه وتعالى مخلوق ولا شريك له في الخلق . قال تعالى" وخلق كل شيء فقدره تقديرا" سورة الفرقان الآية2.


 تحليل المحور الثاني: واجب المؤمن تجاه القضاء والقدر
لكي يكون إيمان المؤمن بالقضاء والقدر صحيحا، يجب عليه أن يعلم أن لا شيء يمكن أن يقع في الأرض ولا في السماء ولا في حياة الإنسان إلا بمشيئة الله وقدره، ومن تم الاعتراف والتصديق الجازم بان كل ما يصيب الإنسان من خير أو شر هو من عند الله تعالى. لذا فلا يجب على المسلم أن يختلق لنفسه الأعذار وينسب ما يرتكبه من أخطاء إلى قضاء الله وقدره. بل عليه أن يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وأن ما أخطأه لم يكن ليصيبه.